الرئيسيقلم المسار

تكرار المكرر

ما تزال وسائل الإعلام في الجزائر لم تتعظ من كل الذي يحدث، فما زلت تكرر على المشاهد نفس الوجوه السياسية البائسة التي شاركت في بؤس الشعب،

وتقدمهم كمحللين واستراتيجيين يتحدثون عن حق الشعب في التعبير والمطالبة بحقوقه، والكثير من هذه الوجوه تم طردها مباشرة بعد نزولها للحراك من قبل الشباب.

فما اللعبة التي تشترك فيها هذه القنوات حتى بدأت تروج لوجوه بعينها على الساحة السياسية،

رغم أن المعني بالأمر هم شباب الحراك؟ وكأن ثمة نية مبيته لسرقة الحراك من ايدي الشعب ونسبه إلى معارضة الكل يعرف انها شكلية ولم تؤدي الدور المطلوب منها من قبل الشعب على مدى ثلاثة عقود.

ما يحدث اليوم في وسائل الإعلام هو التواطؤ بعينه والمشاركة في تضييع الفرص الكبير التي يخلقها الشعب الجزائري في كل مرة،

فمن أي معدن صنعت وجوه من يمثلون المعارضة حتى يتقدمون صفوف الشعب اليوم ويتحدثون باسمه وهم من تم طردهم من مسيرات الشعب،

لو كانت لهذه القنوات ذرة من احترافية لنزلت إلى وسط العاصمة على مدخل “غار الحراك” او في ساحة البريد المركزي و تقيم بلاتوهات على الهواء الطلق و على المباشر وتستضيف ان شاءت وجوه المعارضة البائسة ووجوه شبابية هنالك فقط سيعرف الجميع الحقيقة،

حقيقة من ضل وأضل سواء تعلق الامر بالإعلام او المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى