قلم المسار

القلب الحار

حين تشاهد المنتخب الوطني جمال بلماضي طيلة المباراة التي جمعت اشباله بفريق سيراليون، بتلك الحرارة و ذلك التحرك و عدم الثبات في مكان واحد، تدرك معنى ان يحب المرء عمله و يتقنه،

و مهما ستكون نتائج الفريق الوطني في قادم المباريات فإن بلماضي ادى واجبه على أكمل وجه في ظل ما يحاك ضده من مؤامرات من قِبل الذي ماتت الحرارة في قلوبهم و صاروا مثل الكائنات من ذوي الدم البارد.

مشكلنا الكبيرة مع الكثيؤ من المسؤولين في كثير من الشؤون من ذوي الدم البارد لا تتحرك فيهم شعرة و لو احترقت مصالح العالم،

أمثال هؤلاء من ذوي الدم البارد هم من يعتبرون نتيجة التعادل التي أحرزها أشبال بالماضي انحدار و هزيمة،

بينما هم الشيء الوحيد الذي نجحوا فيه هو إحراز الفشل، و في حياتهم لم يحققوا انتصارا في مصلحة من مصالحهم و يحاضرون دوما في الرياضة بينما مصالحهم ضائعة وضاعت معها مصالح الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى