قلم المسار

أفريقيا و الأفارقة

حادثة الاعتداء بالسلاح الابيض على صحفيين جزائريين في الكاميرون تؤكد مرة أخرى أن أفريقيا ما تزال هي أفريقيا،

بغض النظر ان كان الحادث من تدبير فاعل لإفساد العرس الكروي أو انه فعل إجرامي من مجرمين فإن ما حدث يؤكد نظرة الغرب لأفريقيا التي لا و لن تتغير حتى و لو تحول الأفارقة إلى ملائكة يمشون في الأرض،

و الصراحة يجب أن تقال و هي أن العقلية ( الإفريقية) هي أحد الأسباب التي أدت إلى استعمار القارة و العقلية نفسها على مستوى الأفراد أو الجماعات تسير بها أفريقيا،

و مقارنة بسيطة بين العرس العربي في قطر و العرس الإفريقي في الكاميرون لنكتشف البون الشاسع بين التظاهرتين.

ما حدث لا يسيء للكاميرون كبلد منظم فقط بل لأفريقيا كلها، فلا المشاكل الاجتماعية و لا الفقر سبب لحصول مثل هذه الممارسات التي تسيء لقارة بكاملها،

فبلدان كثيرة أكثر فقرا من الكاميرون في دول أمريكا اللاتينية أو آسيا لا يحدث فيها مثل هذه الأمور التي لا تزيد القارة السمراء إلا سوادا،

فهل نلوم رئيس الفيفا الذي رد على إيمانويل ايتو بأن أفريقيا ما تزال بعيدة عن تنظيم دورة كأس العالم ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى