قلم المسار

إيتو يقصف و لا يبالي

صوت رئيس الاتحاد الكاميروني واللاعب الدولي السابق سامويل إيتو كان أعلى من كل ضوضاء أوروبا، بعدما رفع سقف طموح أفريقيا عاليا وفرض على الفيفا التي أرادت أن تحرم القارة السمراء من لاعبيها المحترفين في أوروبا فحاولت التآمر مع بعض الخونة من القارة و مع الأسف غالبيتهم من شمال أفريقيا لتعطيل و تأجيل العرس الافريقي،

إلا أن ايتو الذي أعطى سابقا درسا في الكرة للاوروبيين العنصريين حين كان لاعبا، اعطاهم درسا آخر اليوم في ثبات الموقف،

و خلفه كل أفريقيا إلا الخونة منهم، بل كان قصفه دون مبالاة أو اعتبار لا للفيفا و لا لرئيسها و لا لسياستها،

حين قررت الكاميرون إقامة الدورة الإفريقية في وقتها و التأكيد على أن رئيس الفيفا سيكون في الصف الثاني في المنصة الشرفية لأن الصف الأول يكون لأبطال القارة على رأسهم اللاعب روجي ميلا،

و لم يتوقف قصف ايتو هنا بل طالب الفيفا بضرورة تدوير إقامة الكأس الإفريقية على القارات الخمس بما فيها إفريقية و رفع عدد المنتخبات الإفريقية في كأس العالم، هذا الأمر اخرج رئيس الفيفا جياني انفانتينو عن اتزانه و اظهره على العنصرية الأوروبية و تحدث عن استغرابه لجرأة أيتو.

الواقع ان ممثل الرياضة الكاميرونية لم يكن ينطق سوى بلسان أفريقي، و الاجمل في واقعة الجدال بين أفريقيا و اوروبا كان تعليق اللاعب الإفريقي الكبير روجي ميلا في رده على فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم الذي خان أفريقيا و و قف مع اوروبا،

حين قال (من يريد تأجيل دورة كأس أفريقيا ما عليه سوى الذهاب إلى أوروبا و اللعب هناك). و في الاخير شكرا ايتو زئيرك كشف الخونة في لحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى