الحدثوطني

الجزائر لم تسجل إصابات بـ “اوميكرون”

وزارة الصحة تؤكد..

أكد المدير العام للمصالح الصحية بوزارة الصحة، إلياس رحال، أن الجزائر لم تسجل لحد الساعة أية إصابة بمتحور “أوميكرون.” ، داعيا المواطنين لتلقي لقاح كوفيد 19 ولقاح الانفلونزا الموسمية .

وقال الياس رحال، اليوم الاثنين ، في تصريح بالعاصمة ، إنه من ناحية السياسة الإعلامية لوزارة الصحة فانها تلتزم بالإعلان عن حقيقة الإصابات فور تسجيلها وهو ما يحدث منذ أول حالة كورونا في الجزائر ، مشيرا إلى أن الجزائر تبقى دوما على استعداد لمواجهة تفشي الوباء ، حيث أكد أن معهد باستور مجند ولم يكتشف حالة إصابة باوميكرون ، وكشف المصدر عن وضع إجراءات وقائية على المعابر الحدودية لتفادي دخول المتحور الجديد الى الجزائر.

من جهتها ، طمأنت مديرة الوقاية بوزارة الصحة، سامية حمادي، المواطنين بعدم وجود خطورة في تلقي لقاح كورونا ولقاح الانفلونزا الموسمية في يوم واحد ، موضحة أن لقاح الانفلونزا لن يحمي من فيروس كورونا والعكس صحيح.

وكشفت سامية حمادي عن توفير مخزون من مليوني جرعة لقاح لإطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الانفلونزا الموسمية من اليوم وطيلة فصلي الخريف والشتاء، حيث وجهت تعليمات الى المصالح الصحية في مختلف أنحاء الوطن من أجل استلام الحصص الخاصة بالولايات للشروع الفعلي في عملية التلقيح والتي ستتم عبر كل المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية والصيدليات ، وحددت المعنيين بالتلقيح و هم المسنون والمرضى المزمنين والنساء الحوامل .

وأكدت سامية حمادي أن تلقي اللقاحين المضادين لكورونا والانفلونزا الموسمية لا يشكل خطورة على متلقيه استنادا لتوصيات الصحة العالمية، ويمكن للشخص تلقي اللقاحين في نفس اليوم وهما الحل للوقاية من تعقيدات الفيروسان ، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية وارتداء الكمامة لمنع انتشارهما .

من جهته ، كشف البروفيسور رياض مهياوي عضو لجنة متابعة ورصد فيروس كورونا، أن السبب الذي جعل بعض البلدان تعلن حالة الطوارئ هو تصنيف المتحور أوميكرون بالخطير جدا، بعد تسجيل 32 طفرة منه عكس “دلتا “الذي سجل طفرتين اثنين.

وقال مهياوي، اليوم الاثنين، في تصريحات إذاعية ، إن تصنيف متحور أوميكرون بالخطير جدا، يستوجب التزام الحيطة والحذر، داعيا المواطنين إلى الحذر في ظل ارتفاع عدد الإصابات خلال الأسابيع الماضية، و قد تكون بداية لموجة رابعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى