قلم المسار

عن مبايعة الامير

في 27نوفمبر 1832 بايع قبائل الغرب الجزائري شابا في العشرين من عمره أميرا عليهم، يدعى عبد القادر ابن محي الدين، منذ ذلك الحين سيكتب الشاب تاريخه و تاريخ بلاده في صفحات الزمان الخالد،

و لم يتوان الأمير عبد القادر من تحمل المسؤولية و تأدية الأمانة شابا فارسا و كهلا حكيما وفارسا و شيخا عالما وفارسا لم تخر له همة و لم يشك يوما في من بايعوه،

قارع الاستعمار الفرنسي طيلة 17 سنة متواصلة لقن خلالها جحافل عساكر الاستعمار وضباطه ليس فنون القتال فقط بل حتى أخلاق الرجال و الفرسان باعتراف جنرالات العدو،

و في الوقت الذي يعترف العالم بأسره بفضل الرجل و حكمته و شجاعته، ما زال بعض الأوغاد بيننا يقدمون الأمير لأبنائهم في صورة غير الصورة التي يعرفها بها الجميع وعكس صورة التاريخ الناصعة التي رصعت صفحات الرجل في التاريخ،

و مهما حاول البعض من قومنا الحط من مقام الأمير سيظل سيدي عبد القادر مثل القمة الشماء لا تصله سهام الحط و لا الذم، و يكفيه فخرا انه جاهد عشر سنين و سبعا رغم غدر ملوك المغرب له و مكر القبائل من بني جلدتنا، و لو لا ذاك لكان للتاريخ طريق آخر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى