قلم المسار

حاول أن تكون بنت (فاميليا) سيدي

التصرف الذي قام به الطاقم الفني لفريق بوركينا فاسو لا يسيء للاعبين و الطاقم فقط بل للأمة البوركينابية كاملة، فالتصرفات (الجايحة) و البايخة لهذا الطاقم منذ وصوله إلى أرض الجزائر لا توصف سوى بالصبيانية و الغباء،

فمن يريد أن يؤثر على خصم قوي و اللعب على وتر سوء الاستقبال و تشويه صورة الغير بغير حق أمر لا يمت بصلة لللأخلاق و لا الشهامة و لا الرجولة ،

فرفض الطاقم الفني للفريق الضيف التصريح للصحافة و إثارة مشاكل في الفندق و طلب تعزيزات أمنية مضاعفة لمرافقة الفريق حتى يتم ايهام العالم ان المنتخب في خطر،

ثم تغيير الملابس وسط الملعب و البقاء بملابس داخلية وسط طقس بارد ماطر خلال الحصة التدريبية حتى يقال انه لا يوجد غرف تبديل الملابس في ملعب الجزائر، لا يدل سوى عن سوء أخلاق هذا الطاقم و البحث عن الفوز عن طريق الإساءة للجزائر شعبا و سلطة،

و ليت مدرب هذه الدولة الإفريقية ارتقى و لو الى خمس مستوى الناخب الوطني جمال بلماضي الذي سألوه عن تصريحات المدرب البوركينابي المستفزة، فرد ردا يحترم فيه نفسه و وطنه و الرياضة و الضيوف و قال (نحن نمارس الرياضة فقط و الرد يكون في الميدان).

و على هذا المدرب ان يرتقي إلى مستوى البشر و يلعب كرة القدم و يمارس الرياضة، و في النهاية هي مجرد كرة قدم و لا نعرف لماذا يبحث هذا الشخص الذي لا نعرف كيف تم ترقيته إلى مدرب إلى حرب، و كما يقول المثل الشعبي عندنا اذا لم تستطع العيش كرجل على الاقل عش( بنت فاميليا )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى