ثقافـي

نحن نسهل استثمار المواهب المبدعة فى جو حماسى بعيدا عن الإحتكارات والقيود التي يفرضها المجتمع

الدكتور عدي التميمي مؤسس أكاديمية قلم السفير الثقافية

ضيف من دولة العراق

تعد هذه المنصة الثقافية الإفتراضية من بين أهم الوجهات الثقافية التى يقصدها حجيج الكلمة والحرف من شعراء وأدباء عرب وحتى أنها صارت قبلة ثانية لكتاب المهجر ، استضفنا مؤسس هذه المنصة وهو الدكتور عدي التميمي ، عراقى مهاجر مقيم بهولندا ،استطاع جمع الآلاف من مثقفى الوطن العربى ،

استخدم الشهادات التكريمية ذات الطراز الأوروبى وأدرج مسابقات قارة من بينها صيد الخواطر والبوح والقصة ، طموح كبير يغمر ضيفنا فى تحقيق مالم يحققه الأخرون ، فيما يتمثل هذا الطموح وكيف يرى الدور الترويجى للمنصة وماهى معايير التكريم للنص

ندعو قراء جريدة المسار العربى لمتابعتنا فى حلقاتنا الثقافية المتواصلة وضيف من دولة

المسار العربى:من هو الدكتور عدي التميمي ؟وكيف اقترن إسمكم بأكاديمية قلم السفير؟

الدكتور عدي التميمي: أناقبلة ضائعة على شواطئ الشفاه وابتسامة تحتضر على شرفات اللقاء وذراعين ذابا شوقا للعناق ….

أهلا وسهلا بكم نسعد جدا ونتشرف أن نطل عبر صفحتكم الكريمة من خلال هذا الحوار الأدبي برفقة الصحفية الأستاذة القديرة تركية لوصيف ،،

فلكم سيدتي وللطاقم الإداري لجريدة المسار العربي بالجزائر الشقيقة وافر التقدير والإمتنان وجزيل الشكر وجميله على هذه الإلتفاتة الطيبة والإستضافة الكريمة وهذا اللقاء القيم الذي نتمنى أن يكون ثريا ماتعا ممتعا في نفس الوقت نحيي خلاله الجمهور المتابع داخل الوطن العربي وخارجه

المسار العربى:الدور الذى تلعبه المنصات الثقافية فى استقطاب المهتمين بالكتابات الأدبية بما تفسرونه كونكم تترأسون أكاديمية ثقافية؟

الدكتور عدي التميمي:إذا نظرنا بعين الإيجابية سنجد أن لهذه المنصات دور كبير وفعال في التواصل الثقافي وخلق منابر حرة للمثقفين والكتاب والشعراء العرب سواء كانوا بالوطن العربي أو مقيمين بديار المهجر ..

حيث أنها تسهل لهواة الكتابة وحتى المتمكنين من اللغة استثمار مواهبهم وطرح إبداعاتهم الأدبية في جو يسوده الحماس ويلبي وينمي طموحهم بعيدا عن الإحتكارات والقيود التي يفرضها المجتمع ..

الأمر الذي يشجع الكثيرين للإنضمام إلى هذه المنصات لتقديم أعمالهم وإبلاغها للمتلقي في وقت وجيز ودون كلفة

المسار العربي:تتوجون النصوص التى تنشر ،ماهى المعايير التى تعتمدونها ؟

الدكتور عدي التميمي؛ أولا نهتم بقيمة المضمون وسلامته من الأخطاء اللغوية والإملائية ، نراعي احترام ضوابط صنف الكتابة المتداول .. فمثلا الشعر له خصائص وركائز ينبغي على الشاعر أن يلتزم بها في إبداعه ،

أن يضع في حسبانه أننا نتخذها كمعيار للجودة : ( كاللفظ والمعنى والتركيب .. الوزن والقافية .. شكل القصيدة وإلى ما ذلك ولا ننسى العنصر الجوهري في لغة الشعر وهو الصور الشعرية ) حتى يحصل في نهاية المطاف على قصيدة صحيحة خالية من العيوب في صورة مكتملة وبالتالي يضمن لشعره قدرا كبيرا من التفوق ونصيبا من التتويج ..

طبعا هناك شهادات تكريمية للحائزين على مراتب الشرف والإستحقاق وهي كذلك كدافع أساسي لجذب واستقطاب الأقلام المميزة من داخل وخارج الوطن العربي

المسار العربى:غياب النقد والنشر المتاح والتكريمات يحد من نوعية النصوص الممتازة

هل تعتبرونها مرحلة ظرفية ستتخطونها لتفعيل النقد؟

الدكتور عدي التميمي:بالممارسة حتى وإن كانت بعض النصوص أحيانا متوسطة فحتما مع توفر فرص الكتابة والقراءة لكتاب وشعراء مثقفين متمكنين ستتحسن بنية النص وأكيد سنرى إبداعات أدبية منقحة مقبولة لدى من يتلقاها يتداولها الجمهور لتصبح بين أيادي مختصة بالنقد ..
ونحن على يقين تام أننا سنحظى بنتاج جيد بالغا مرقاة التمام مستقبلا

المسار العربى:هل المنصات الثقافية خطفت الدور الترويجى من المجلات الثقافية فى ظل التكنولوجيا المتاحة؟

الدكتور عدي التميمي: لا نرى أي طرف سيعوض الآخر فلكل صنف مريوده ،، صحيح أن المنصات الثقافية تتحرك بأريحية أكثر من المجلات لضمها عدد كبير من المفكرين والمثقفين لكن تبقى للمجلات مصداقيتها التي تجعلها ذات دور ريادي لن يفتكه منها أحد

المسار العربى:مجلات ثقافية كروز اليوسف والعربى خلدت أسماء ثقافية لحد الساعة
هل الأسماء ذات الوزن الأدبى هى المعيار لنجاح العنوان الإعلامى ؟

الدكتور عدي التميمي: أكيد للأسماء دور مهم في نجاح العنوان الإعلامي مثل ما تفضلت وذكرت بالسؤال هي أسماء وازنة في الساحة الأدبية ذات قيمة معرفية لكن هذا لا يغطي الدور التنظيمي والتجميعي والتنسيقي للمجلات ،،

ومتى توفر الأمران تحقق المطلوب ولا يمكن التخلي على دور المجلات مهما قدمت المنصات بل نراهما يتكاملان

المسار العربي :فى الختام ماهى الآفاق التى تصبون إليها؟

الدكتور عدي التميمي :دائما طموحنا يدفعنا إلى العمل الدؤوب لإنجاز المزيد من الأهداف والوصول إلى أعلى مراتب الرفعة التي يظنها البعض بعيدة لكننا نراها قريبة إن شاء الله ..

هنا أفتح قوس لأنوه بالجهود الجسام التي يبذلها طاقم أكاديمية سفير القلم الدولية هولندا جميعهم يستحقون منا الشكر والثناء هم أساس تقدمها فلولاهم لم تكن الأكاديمية لتصل إلى أفضل المراتب ولولا تعبهم لما كان للنجاح وصول ..

كلمة شكر وتقدير لمجلة البارون وجريدة الشرق العراقية بجميع كوادرهما من رئاسة تحرير إداريين ومشرفين للتواصل المشترك والدعم المتواصل فشكرا لكم وإلى الأمام دائما .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى