قلم المسار

نائب يُقتدى به

في السابق كان أغلب من يصلون البرلمان أول اجراء يقومون به هو تجميد او تغير حسابهم على مواقع التواصل الاجتماعي وتغير أرقام الهواتف، حتى يعيشون في وئام وسلام ويتجنبون صداع الاتصالات وهموم “الغاشي”،

إلا أن ما فاجأني هو أن الرقم الهاتفي القديم للنائب علي محمد ربيج ما زال شغالا ويتصل به الجميع وفي أي وقت، وما زال حسابه في الفايسبوك هو نفسه يتواصل مع الجميع كما كان في سيرته الأولى،

ورغم أن الدكتور ربيج صار الآن رئيس كتلة الصحة في البرلمان فإن علاقاته بالناس ومن انتخبوه ما تزال كما كانت قبل ان يصير نائبا،

الأكثر من هذا فإن الرجل ضرب مثالا في المسؤولية من خلال تدخله لدى العديد من الهيئات من اجل رفع الظلم على بعض المواطنين الذين تقدموا لله طالبين المساعدة.

والصراحة أن المواطنين في حاجة لمثل هذا النشاط و هذا العمل النيابي الذي لم يكن يظهر من قبل، والأمر لا يتعلق بالنائب المذكور فقط بل هي ظاهرة جديدة وصحية دخلت الغرفة السفلى خاصة مع الشباب المثقف الذي دخل البرلمان و أبان عن وعي كبير و تحمل المسؤلية،

وكل ما نرجوه أن يتوسع هذا النشاط وهذا التواصل مع الشعب في المجالس المحلية القادمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى