الرئيسيقلم المسار

متى يعود بقايا الحراك إلى وعيه ؟

حينما بدأ الحراك التف حوله كل الشعب و نال حينها تعاطف ليس الجزائريين فقط ولكن معهم كل الشعوب الطواقة للديمقراطية و الحرية و حقوق الإنسان، لقد دخل الحراك قلوب الإنسانية بسبب سلميته و حظاريته و لاحظنا جميعا تلك الصور المميزة مثل توزيع المياه و الأكل و تنظيف الشوارع، لقد كان الحراك في قمة الوعي و المسؤولية فحقق ما لا يخطر على بال أحد،

أما اليوم فإن بقايا الحراك قد سقطت سقطة كبرى بخروجها إلى الشارع و تحديها للا مسؤول لخطر محدق و مرعب أثار طوارئ في العالم أجمع من الصين العظمى إلى أمريكا الأعظم،

ورغم هذا غامر المتطرفون عندنا و نظموا مظاهرات ضد السلطة بشعار حقوق الشعب وأنا الأن لست من المدافعين عن السلطة لقد كان أولى و أحرى بمن يقودون الحراك أن ينظروا إلى الواقع لأن الديمقراطية لا تعني بأي حال من الأحوال التلاعب بالأمن الصحي للبلد و كان الأجدر بهم تأجيل الحراك إلى أوقات لاحقة لأن التظاهر ليس أهم من مناسك العمرة التي تأجلت و ليس أهم من الصلاة داخل بيوت الله هاته الصلاة التي تم وسيتم تعليقها في الأيام القادمة،

فالحراك يدعي عبثا أن السلطة القائمة تستعمل كورونا كحصان طروادة لتفريقه و القضاء عليه متناسيا كل التحذيرات و التنبيهات الصادرة عن المنظمات و الهيئات الدولية وكذا الزعماء، فمتى يعود بقايا الحراك إلى وعيه؟

عزيري عبد الرؤوف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق