الحدثالرئيسيعاجل

قوافل محاولات اختراق الحدود تعود بقوة بالموازاة مع التوتر الأمني في الساحل

عادت موجات الهجرة غير الشرعية بقوة، مع بداية السنة الجارية، خصوصا مع استقرار الحالة الجوية، ما يشكل الجو المثالي للهجرة، حيث كشفت حصيلة وزارة الدفاع عن إحباط 814 حالة محاولة “حرقة” عبر مختلف السواحل، البرية والبحرية، خلال شهر جانفي فقط.

الحصيلة التي تضاعفت ثماني مرات مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، أين تم تسجيل إحباط محاولة 101 محاولة للهجرة غير الشرعية، تمكنت خلال وحدات حماية السواحل من توقيف 360 مهاجرا غير شرعي، بين الجزائريين “الحراقة” والأفارقة الذين يدخلون التراب الوطني بطريقة غير شرعية. وهو الرقم الذي تضاعف مقارنة بالسنة الماضية في نفس الفترة، أين تم تسجيل توقيف 230 مهاجرا غير شرعي.

وأنقذت وحدات حماية السواحل، شخصا واحدا من الغرق، خلال شهر جانفي المنقضي، بينما في السنة الماضية وخلال الشهر ذاته تم إنقاذ 55 شخصا.

وتشمل هذه الحصيلة، العمليات التي تم خلالها توقيف محاولات اختراق التراب الوطني، عبر الشريط الحدودي الجنوبي، باتجاه أوروبا، وكذا العمليات التي تخص الجزائريين الذين يركبون أمواج البحار باتجاه الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.

لكن البيانات التي تصدرها وزارة الدفاع بشكل دوري، لم تسجل خلال هذا الشهر، أنه من بين المتسللين عبر الشريط الحدودي الجنوبي، يوجد عناصر ناشطة في الجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل، ويبقى الأمر محصورا في أفارقة فارين من الظروف الاجتماعية المزرية التي تعيشها بلدانهم. ويعود ذلك، إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها المصالح الأمنية، لمنع اختراق الحدود، لاسيما مع تضاعف التوتر الأمني في ليبيا، وتخوفات من تسلل الإرهابيين النشطين في الجماعات الإجرامية بمنطقة الشرق الأوسط، نحو هذا البلد، باستغلال الانفلات الأمني الحاصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى