الرئيسيقلم المسار

علينا العيش مرة أخرى

هذا المواطن الذي يؤدي كل الواجبات بزيادة دون نقصان هو الخاسر دوما في أي تغيير رغم أنه لا يبحث لا عن سلطة و لا منصب و لا جاه فقط العيش بكرامة و تطبيق القانون على الجميع،

لكن مع الأسف في كل مرة يرتقي المواطن الصالح بمطالبه ينزل من تولوا رقبته إلى أسفل السافلين، يطالب الناس بالكرامة و بناء وطن وتكافؤ الفرص فيحدثونهم عن الحليب و البطاطا كأن الأمر يتعلق بطبخة بطاطا مطحونة بالحليب،

نحن لم نعد نفهم لماذا لا يرتقي الذين يربطون و يحلون، فالأمر لا يتعلق بالحليب و لا بالخبز و لا البطاطا فنحن في وطن ولسنا في مطعم اننا نريد الحياة الكريمة و لا يهم ان صار كيس الحليب بمائة دينار اننا في حاجة إلى خارطة طريق واضحة تطمئن الشعب على مستقبله.

كأن الوضع لم يتغير كأن ما كان قبل 22 فيفري 2019 هو نفسه اليوم فقط الوجوه ترحل و تحل محلها وجوه و يبقى وجه واقع الجزائري على حاله،

ما زال اهل الفساد يسيطرون على الشوارع ما تزال المخدرات، الحقرة، الظلم، و التسلط، ما زال السكوار يسيطر على تبادل العملات خارج القانون، كل الذي كان ما زال قائما على قواعده،

و رغم كل هذا لا قبضة من حديد و لا حزم الرشيد مع البرامكة حتى ان الخيانة صارت وجهة نظر عند البعض و بدلا من قطع رؤوسهم سلموهم رؤوس الشعب و ترضية لمن أراد أن يأخذ البلاد إلى الهاوية قسموا عليهم المناصب و المكاسب،

أما المواطن الصالح الذي يريد أن يعيش كريما فعليه الانتظار ربما له فرصة أخرى بعد الموت يبعث كرة أخرى ليعيش ثانية لعل وعسى يجد كرامته، لكن مع الأسف لدينا فرصة واحدة في الحياة أن ضاعت ضاعت حياتنا، و نصيحة للذين لديهم فرصة فقط في الحياة يحيونها مرة دون أن تتكرر ارحلوا بأي طريقة من هنا فالرحيل الى ارض اخرى سلام و مغانم و تفجير طاقات و اكتشاف الذات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق