مساهمات

عبود لايتحمل السوط. مجموعة قصصية للأديبة الجزائرية تركية لوصيف..

بقلم الكاتب المصري /خالد سامي ذكي....

_ هذه المجموعة. ولا أبالغ إن قلت أنها بلغت اقصي قدرة من الإستحواذ والإنتشار والتدفق في الشرايين. معينا لاينضب للإرتواء والشبع للروح والعقل.

_أصبحت بعدها غيري قبلها.. أفضل. وأطهر. أذكي وأذكي. أشد اكتشافا للعواطف. اخد وعطاء. أشد فهما للحياه والناس أكثر تسامحا وأشد هياما بالفن ولهفة علي الحب المقدس الذي يجمع الكون في قبضتة بزينتة وعوراتة..

_لاشك أن هذا العمل وليد مهارة أدبية فذة ومتوهجة.. عملا منتظما متناسقا سويا. ليس فيه عوج. التفاصيل ملفوفة في الكل مندسة فيه……

_قرأت واستمتعت باحوال وأمزجة شخوص تم بناءهابحكمة وحرفية الأديب المتمكن.. وصف دقيق للتفاصيل والمشاعر.

مشاهد وحوار موجز. يخلو من الرتابة اوالملل.. شعرت بالثورة في عديلة. واثارت كبريائي.. وذوبت شجنا في فاكهتى الطازجة. تألمنا لمصرع العم اسماعيل.

ووجدت القيمة والقامة والقدوة والمثل الأعلي والتعلم في حرز الطيار والعصفور الصغير.. أما الأراجوزاتي موسى فكانت القصة التي أبدعت فيها الأديبة غاية الإبداع. تفوقت علي نفسها في وصف الشخصيات ومشاعرها وسلوكها……….

_فإذا بك بقراءة المجموعة. تحب العمل الفني ويتجاوز الحب ليشمل الكاتبة نفسها. والفنانة حبا كبير. تتمني ان تلثم يدها. وقلمها علي ماأبدعت بهما…………

_فالأديبة تركية لوصيف عاشقة. مغرمة صبابة. متيمة ولهانة مسحورة بالمشاعر الإنسانية والواقع المجتمعي لشرائح عديدة من المجتمع العربى..

_ لم تكن مقدمتى باسم الصداقةوالحب والعروبة.. أجامل الأديبة علي حساب الفن.. كلا. بل أنها حقا كاتبة متميزة تستحق التقدير.. كتبت فأبدعت وأصابت. فأسلوبها وأفكارها فيهما ما ينفع الناس ويعطيهم قوة وأملا في التغيير والتطلع للأفضل.. وليست بكائيات تثير في النفس الإحباط وتضيف الي العتمة عتمة أخري جديدة………….

_وختاما.. مبارك للأدبية المتميزة تركية لوصيف. مجموعتها القصصية. وفي انتظار الجديد والمزيد من الإبداع والتألق……..

خالد سامي ذكي..مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى