الرئيسيقلم المسار

رانا جايين ؟

قبل سنتين من الآن و بالضبط شهر سبتمبر 2018 نشرت يومية المسار العربي روبرتاجا تناول الواقع المر للمؤسسة الاستشفائية بعين طاية وفي تحد للإدارة الفاشلة لهاته المنشأة ،

أرسلت إدارة الجريدة نسخا إلى كل من المدير الولائي و أيضا إلى وزير الصحة آنذاك مختار حسبلاوي حتى يكونا على اطلاع و دراية بالممارسات المشينة لمسيري قطاع الصحة العمومية و قد ركز الروبرتاج على عامل اللامبالاة بمواعيد المرضى و أيضا الغياب التام للمديرة و انزوائها داخل مكتبها الأنيق

و العجيب في الأمر أن هاته الإدارة سيئة السمعة قد استيقضت بعد سنتين من النعاس و السبات لترفع دعوة قضائية ضد مدير الجريدة

اعتقادا منها بأنه سيخاف سيما و ان السلطات العليا للبلاد قد دعمت الجيش الأبيض بحزمة قوانين لحمايته من الصعاليك و ليس من الصحافة

الأمر المحير فعلا هو غباء هاته الادارة إذ كيف تدين نفسها بهذا التصرف الغبي فأين كانت السيدة المديرة طوال هاته الفترة
و ان كانت تعتقد أن القوانين الجديدة ستحميها و تجعلها محصنة فهي مخطئة لأن الأمر يتعلق بالأطباء و أصحاب المآزر البيضاء فقط
أما أصحاب البطون المنتفخة من إداريين و بيروقراطيين فإن الإجراءات الجديدة لا تخصهم

بدليل أن يومية المسار العربي سوف تنزل مرة أخرى إلى مستشفى عين طاية و سوف تكتب ما لم تكتبه قبل سنتين و حين ذاك سيلتقي مدير المسار العربي مع مسؤولي المستشفى أمام العدالة ليقرر القاضي ما يريد.

موعدنا عن قريب في مستشفى عين طاية لننقل حقائق أكثر مرارة و مأساوية بحكم أننا لم نسمع بوفد ألماني أو فرنسي أو سويسري زار عين طاية للإطلاع على خدمات هذا المستشفى الذي لا يتوفر إلا على السيالات الزرقاء و الوصفات الطبية و المكاتب المهترئة و الكراسي الصدئة.

عزيري عبد الرؤوف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى