اخر الاخبارالحدثالرئيسي

المحلل مصطفى هدة: البرلمان المقبل سيشهد فسيفساء سياسية ولن تكون هناك أغلبية

توقع المحلل السياسي مصطفى هدة، هذا الخميس ، أن يشهد البرلمان المقبل فسيفساء سياسية ، مستبعدا وجود أغلبية خلال العهدة المقبلة على الأقل وعدم زوال ما يعرف بأحزاب السلطة من المشهد السياسي العام.

وقال المحلل السياسي مصطفى هدة، لدى استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، “إن موعد الـ 12 جوان هام جدا بالنظر لعدة اعتبارات وآليات أهمها أن القانون العضوي للإنتخابات أنشأ آليات إضافية لضمان شفافية العملية الإنتخابية حيث سمح للمترشحين – كما قال- بالإطلاع على بطاقية الناخبين”.

“وبناء على النقلة النوعية التي جاءت بها القوانين الجديدة، شاهدنا نزول مسؤولي الأحزاب ومترشحي القوائم الحرة إلى الميدان لتنشيط الحملة الإنتخابية والقيام بعمل جواري هام، كما أن هناك آليات سياسية وأخرى اجتماعية ومجتمعية” -يضيف المتحدث-.

وتوقع ضيف القناة الأولى مشاركة مرتفعة في الإستحقاق الإنتخابي قائلا ” أتوقع نسبة مشاركة مرتفعة في هذه الإنتخابات على عكس ما حدث في الإستفتاء على الدستور مثلا، فعندما يتعلق الأمر بالوصول إلى سدة الحكم والمشاركة في صناعة القرار، ولعب دور إضافي والبروز في الساحة السياسية بالنسبة للأحزاب، يبدأ المترشح بعائلته ثم “العرش” وأخيرا القرية والمدينة لإقناعهم بأهمية التصويت، لكن السؤال المطروح: ما هو تأثير هذه المشاركة ؟ “.

ويعتقد المتحدث ذاته أن الناخبين يقفون أمام مسؤولية كبيرة في عملية الإختيار، موضحا أن النظام الانتخابي الجديد يلقي المسؤولية على المواطن في الإختيار.

وقال ” عادة الإختيار يكون على رأس القائمة، لكن ذلك كان وفق شرط وظروف يعرفها الجميع، أما الآن الناخب يختار على من ينتخب داخل القائمة بغض النظر عن موضعه في القائمة”.

وتوقع المحلل السياسي مصطفى هدة أن يشهد البرلمان المقبل فسيفساء سياسية، رافضا بالمناسبة فكرة زوال ما يعرف بالأحزاب التقليدية أو أحزاب السلطة من المشهد السياسي.

وقال ” إن من قام بالدعاية الإنتخابية الأحسن والأقرب لانشغالات المواطنين سيفوز بلا شك بعدد أكبر من المقاعد، مضيفا “هناك بعض الأحزاب كانت تسمى أحزاب السلطة البعض يتكهن بزوالها، لكن شخصيا لا أتوقع ذلك لأنها موجودة في كل ارجاء الوطن، ثم لديها علاقات أخطبوطية في كل مناطق قد يشفع لها بالبقاء عدم الزوال بهذه السهولة، فهناك عائلات بل مناطق بأكملها ستنتخب على هذه الأحزاب ليس حبا فيها بل وفاء، بطبيعة الحال”.

والعملية الإنتخابية-يضيف ضيف الأولى- “ستسمح ببروز وجوه وأسماء جديدة بحكم أن جميع القوائم أدخلت العنصر الشاب والنسوي، ستكون تحت قبة البرلمان فسيفساء سياسية وما بين الأجيال، وأستبعد وجود أغلبية على الأقل بالنسبة لهذه العهدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق