ثقافـي

الفنان السورى طالب عزيزى..تميزت بالشخصية التاريخية وتحدثت مختلف اللهجات العربية من خلال الإنتاج المشترك

القدرة على الإنسلاخ كل مرة وتقمص شخصيات مختلفة درامية تاريخية وفكاهية والإنطلاق كفراشة سعيدة على الركح ، هذا التنوع الفنى وهذا العطاء اللامحدود قد نصادفه من خلال جملة الأعمال التى هى فى رصيد فنان دون الآخر ..

فنانون عاشوا فى ثوب واحد على مدار حياتهم الفنية وعرفهم الجمهور العربى بذات الشخصية والملامح والهندام وفنانون مثلوا بمختلف اللهجات العربية وأظهروا تنوعا وتمكنوا من تحيقيق غاية الإنتشار ، وتستضيف صفحة المسار الثقافية الفنان العربى السورى طالب عزيزى الذى يشاهده الجمهور العربى من خلال القنوات الفضائية فى مسلسل فكاهى دخل الشبكة البرامجية الرمضانية العربية كما تحدث ضيفنا عن مشاركته فى الفيلم الإيرانى إلى جانب أعمال سابقة جمعته بالفكاهى حكيم دكار ..

ماذا قال عن تأثير الحرب على الفنان السورى و عن بدايته الفنية وحلمه الجميل فى زيارة الجزائر

المسار العربى : الفراشة السعيدة التى حلقت على الركح وأسعدت الجمهور التواق للمسرح السورى ، متى كانت البداية وكيف ؟

الفنان طالب عزيزى : بدايتي كانت على المسرح وكنت أدير مسرح الحمراء بدمشق ودام هذا طويلا ، كللت هذه الفترة بعدد معتبر من العروض المسرحية وصلت إلى ستين عنوانا مسرحيا قام بإخراجها كبار المخرجين ،عملت مسرحية..لمضفر النواب..واخرجها الفنان باسل قهار وكانت باللهجة العراقية ومن إنتاج المسرح القومي السوري أما التلفزيون فقد سجلت بعض التأخير وبعدها اقتحمت الدراما فى عدة عناوين ومشاركات عربية

المسار العربى : فى عجالة ، كيف ترى المشهد الثقافى الحالى ، وجوه جديدة تنقصها الخبرة والموهبة ، ماذا يحدث بالضبط ؟

طالب عزيزى:لأن شركات الانتاج انتهزت الفرصة..وطرحت أناسا ليس لهم علاقة بالتمثيل لامن قريب ولا من بعيد ناهيك عن تأثير الحرب ، فالممثل هو مزج بين الأداء والفن معا ، وإذا فقد أحد الشرطين فقد الآخر ، الموهبة تبقى الفيصل فى كل فترات العمر ، أنظرى السيدة منى واصف خير دليل سجلت إسما من ذهب ولغاية الآن نجوميتها لا تزال تلمع

 المسار العربى : لنعد للشخصية التاريخية والدور التاريخى الذى قدمته مع كوكبة من الممثلين وجنسية الفيلم ، ماذا تقولون عن هذه الخطوة الجبارة ؟

الفنان طالب عزيزى: قمت بدور بانشو فى فتح الأندلس ….ابن أخ الملك لوذريق وكنت .قائد جيش وجسدت صفات السفير الدموي.من الجانب الاسباني وكان العمل يتحدث عن الصراعات الداخلية بمملكة القوط وعالج تلك التمردات التي حصلت بعد تولي عمه لوذريق السلطة عنوة فكنت أقوم بخمد التمردات بالدم، بالإضافة كانت لى مشاركات أخرى منها فيلم إيرانى يحاكى حرب جنين وجسدت شخصية ظابط صهيونى وتحدثت بالعبرية ، فيلم آخر أنتجته المؤسسة العامة للسينما وهو الطحين الأسود وأيضا فيلم حرائق البنفسج وهى أفلام موجهة للمهرجانات وأنهيت من سنة مضت أفلام قصيرة هى تماثيل الطين وحمرة خد وصرخة جسد والشيطان البريىء

المسار العربى : يعرض لكم مسلسل فكاهى تقومون بدور طباخ مع ممثلين عرب من جنسيات مختلفة وتقدمون أكلات صينية من الأفاعى والخفافيش ..
هذا التنوع قد حرم منه فنانين آخرين فى سوريا ، ماهى الأسباب ؟

الفنان طالب عزيزى : قمت بالعشرات من الأدوار الفكاهية والمسلسل الحالى هو بناية هب الريح أقوم بدور الشيف حسيب يعمل بمطبخ صينى ومهوس بالاكلات الصينية ويرفض فكرة الزواج ، يعيش مع أخته حسيبة وهو محبوب من طرف سكان البناية على الرغم من حالة التسمم التى أصيب بها الجيران من وراء الأكلات الصينية ، قدمت شربة الثعابين والخفافيش بالبطاطا وأكلة الحلزون بالديدان

والجواب على الشطر الثانى من سؤالكم هو الفنان الراحل دريد لحام الذى قوقع ‘دة أسماء فى نفس الشخصية ولم يخرجوا منها منهم أبوعنتر ، أبو صياح ،وحسني البورزان..وياسين بقوش،ولم يستطيعوا الإنفلات من هذه الشخصيات أبدا، حتى الجمهور لايقبلهم الا بشخصياتهم. التى حوصروا فيها وهذا حرام لأن الطاقات الكامنة فيهم لم تستغل،.

أنا الحمدلله، ممثل متعدد المواهب ونوعت فى أدوارى وتحدثت بمختلف اللهجات العربية

المسار العربى : الحديث عن اللهجات العربية يجرنا حتما للحديث عن مشاركتكم فى أعمال جزائرية

الفنان طالب عزيزى : العمل الذى لا يضيف للفنان شيئا أعتبره خسارة،.وحبي للأعمال العربية المشتركةمنحتنى الدافع والحماس معا لأثبت وجودى أكثر ، شاركت بثلاثة أعمال مع الأشقاء الجزائريين هم عذراء الجبل..وجحا 2003…وظل الحكايا عام 2011..أنا زرت المغرب وتونس وأقمت فيه ومثلت فى مسلسل “إخوة التراب” فى الجزء الثانى وأديت دور شاب تونسى وتكلمت اللهجة التونسية ،وتمكنى من اللهجات ميزة خصنى الله بها كما إنى أقيم بلبنان من شهرين ولا زلت أحلم بزيارة الجزائر

المسار العربى : كلمة تختمون بها الحوار

الفنان طالب عزيزى : أدعو شركات الإنتاج للعمل المشترك وأؤكد رأيا أن الثقافة سلاح وأن الجمال الداخلى للممثل أهم من جماله الخارجى بالماكياج وطرق أخرى منتهجة فى أيامنا وتبقى الموهبة هى التى تقود الفنان وتأخذ بيده للنجاح ويسجل إسما يبقى طويلا فى أذهان الجماهير

حاورته : تركية لوصيـــف/الجزائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق