الرئيسيقلم المسار

الغيرة

اقيلت وزيرة الثقافة أو استقالت أو (استقيلت) بالمصطلح الجزائري، مهما كانت طريقة خروجها فإنه صادف هوى في نفس الكثيرين، فهذه الوزيرة منذ تنصيبها على رأس قطاع الثقافة و هي تواجه الانتقادات سواء تعلق الأمر بحياتها الشخصية أو في إدارتها لقطاعها،

الانتقاد الشعبي يمكن تفهمه بما ان العامة لا يعجبهم العحب، لكن الانتقاد الاعلامي و الطبقة المثقفة و الهجوم الكبير الذي واجهته مرداسي من النخبة ليس له علاقة بأداء الوزيرة و لكن بغيرة الكثيرين ممن اشتغلوا في قطاع الإعلام وقطاع الثقافة، فالوزيرة السابقة لا هي و لا محيطها و لا الإعلام و لا اهل الفن و الثقافة توقعوا ان يتم منحها وزارة الثقافة،

ودون الخوض في ظروف الاستوزار فإنه يجب الاعتراف ان الغل و الحسد و (انا احسن منها) هي الأسباب الرئيسة التي جعلت الوزيرة (المستقالة) هدفا لسهام الاعلام و جماعة الثقافة،

لانهم كانوا يرون انهم الاجدر بحكم خربشاتهم التي يسمونها مؤلفات و بحكم تجربتهم الإعلامية في (التدليك) لفلان و علان و ضرب الشيتة ذهابا و إيابا و بحكم تخلاطهم.

الوزيرة التي أطاح بها سولكينغ راحت ضحية الغيرة و دخولها في معارك دونكيشوتية مع منتقديها في الفايسبوك و اهتمامها بصفحتها في الفايسبوك و الرد على منتقديها أكثر من اهتمامها على قطاع ما يزال ينصب على رأسه النطيحة و المتردية،

فالكثير من الوجوه التي انتقدت مريم مرداسي فعلوا ذلك حقدا و غلا من امراة عادية كانت تسير دار نشر يرى حسادها أنهم أحق منها بالوزارة و اليوم سيقيمون الاعراس بعد الاستقالة ليس انتصارا للثقافة لكن فرحا و سعادة لأن مرداسي لم تعد على رأس الوزارة و سيسعدون بتنصيب قرد على رأس الثقافة المهم ان لا تكون مرداسي أو أي شاب بعيد عن المشهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق