الرئيسيقلم المسار

الحديث باسم الشعب

انتشرت هذه الأيام البيانات التي تتحدث باسم الشعب والتي يوقعها فرد أو رهط باسم الشعب، في الوقت الذي لا يعرف الشعب حتى هذا الذي يوقع باسمه البيانات ويرفع مطالب سياسية باسمه دون الرجوع اليه او حتى استشارته،

و الظاهر أننا كشعب صرنا مثل المال السايب اللي يسوى وما يسوى يتحدث باسمنا، إلا أن أخطر واقعة هو ذلك البيان الذي تم توقيعه من قبل شخص له سوابق في سرقة مطالب الناس وتحويلها إلى مصب آخر و أعطى لنفسه الحق بأن يكون ممثلا لأكثر من أربعين مليون جزائري وكأننا شعب مختطف في حافلة سوناكوم وهو ” يا عيني” البطل الذي سيضحي بحياته لانقاذ من كان يعتبرهم بالـأمس مع شلته مجرد “غاشي”،

و بما أنه يتحدث عن حمايتنا علينا ان نسأله، أين كان حين كانت الدماء تصل للركب ؟ و ما محله من الإعراب حين كانت النساء في كل ليلة تودع أبا او زوجا او ابنا ؟ وكم كان يقبض بتجارته بدماء الناس وحريتهم حين كان يرافع عنهم؟

ولا نريد ان نجيب على سؤالنا لأنه هو وغيره يعرف أين كان يتخندق وبماذا كان يتاجر، و الشعب الجزائري ليس قاصرا حتى يأتي من هب ودب ليرفع مطالب باسمه ثم يقدمها للاتحاد الأوربي، لهذا كل فرد من هذا الشعب يعرف صلاحه، لهذا توقف عن الحديث باسمنا جميعا وان وارفع مطالب شلتك ليس للاتحاد الاوربي فقط بل حتى للشيطان نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق