مساهمات

البعد الإنساني لكتابات ايڨا Eva Petropoylou اليوناني

تونس. بقلم. إيمان المليتي

ايڨا Eva Petropoylou Liano- كاتبة يونانية الأصل و المنشأ، عملت بمجال الصحافة و الاعلام بباريس و هي صاحبة عدة إصدارات “انا و ذاتي”، “ظلي” “ابن القمر”. و التي ترجمت إلى عدة لغات ليسافر الكتاب إلى أنحاء العالم.
كما كتب للطفل لعل ابرز كتابتها “مغامرات صاموراي”.
ا يڨا، اهتمت بالطفل لذلك اختصت “بأدب الطفل” الذي يعد أحد أشكال التعبير الإنساني إلى يلم ب شتى القضايا
و يتوزع الأدب النثري بين الرواية و الخطابة و المسرحية و القصة القصيرة التي اختصت بها ايڨا الكاتبة اليونانية التي كتب لأطفال العالم.

و لابد أن أشير أن أغلب الشخصيات في روايتها يتقمصن دور الناقل للأفكار و الأفعال التي يكتبها الكاتب و الحبكة التي هي بمثابة العقدة في القصة و التي تسعى كل الشخصيات للتخلص منها.

إلى جانب الكتابة للطفل، ايڨا كتبت من أجل السلام و قيم التسامح و نبذ التطرف و التواصل مع مختلف الثقافات عن طريقة ترجمة نصوصها إلى عدة لغات، ايڨا تمكنت من من مد جسر التواصل من اليونان لتصل جميع أنحاء العالم، تسافر عبر أثير الكلمة و أنغام شعرها، شاركت في عدة مؤتمرات و محافل دولية و حلت ضيفة شرف بتونس عدة مرات في مهرجان الشعر الشعر. ايڨا عطاء بلا حدود، سخاء أدبي إنساني منقطع النظير همها رسم ابتسامة على ثغر قرائها الأطفال و حركت سواكن المتمعن في اشعارها، أشعار الحب و السلام و التسامح، كما لا يخلو شعرها من نفس روحاني ساميا، تشذو به اشعارها تصديقا لقول الشاعر غازي ذيبة :الأدب فعل روحاني خالص لا يمكن أن ينتج دون أن تتجلى في حوانياته خلاصات روحانية تأخذه إلى مناطق شفيفة بعيدا عن السائد، يجوب مناطق من الوعي و الحلم تجعله يهجس بالإنسان و يضيف قولا :لم يخلد من الأدب الا ما كان صادقا معجونا بالروح و نطاقاتها. و شعر ايڨا باقى فينا و أثره لم تمحوه أمواج الزمن لا مدا و لا زجرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى