اخر الاخبارالاخيرةالرئيسي

البروفيسور صايج: الحروب الجديدة تستخدم الفضاء الرقمي لتدمير الدول وبعض النُخب الجزائرية تدّعي الديمقراطية لها ارتباطات مع الخارج

حذّر أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور مصطفى صايج، من خطورة الحروب الجديدة التي تستخدم الفضاء الرقمي لتدمير دولٍ وشعوبٍ عن طريق نشر الأكاذيب والإشاعات، داعيًا إلى رفع درجة الوعي داخل المجتمع للتصدي لمثل هذه المخططات، مُتهمًا بعض النُخب التي تدّعي الديموقراطية بالعمل وفق أجندات خارجية هدفها تشويه صورة الجزائر.  

وقال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور مصطفى صايج، إن الدولة الوطنية من الناحية التقليدية تُحافظ على سيادتها بأبعادها الأربع على إقليمها البري، الجوي، البحري والفضائي مُضيفًا لدى نزوله ضيفًا على برنامج لقاء التلفزيون سهرة أمس الخميس على القناة الثالثة الإخبارية للتلفزيون الجزائري، الذي ناقش موضوع: الوعي والتحكم في التكنولوجيات رهان الأمن السيبراني أن الفضاء الرقمي أصبح يشكّل العامل الخامس في سيادة الدولة الوطنية لما يمثله من إشكالية كبيرة في بعده القومي باعتبار الحروب الجديدة تستخدم الفضاء الرقمي لإثارة الصراعات داخل المجتمعات .

وفي هذا الصدد، تطرق البروفيسور مصطفى صايج، إلى خطورة المعلومات والإشاعات التي تُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي على الأمن القومي للدول عُمومًا قائلًا:” نحن أمام جيل جديد من الحروب التي تدمر الأوطان كما هو الحال في عدد من الدول العربية كسوريا، العراق وليبيا”، داعيًا إلى التدقيق في كل المعلومات والحذر من “المبشرين الجدد الذين يحاولون الهيمنة على الفضاء السيبراني بنشر الاشاعات والأكاذيب”.

ولدى حديثه عن الوضع في الجزائر والتحديات التي تُواجهنا في خضم هذه الحرب الإلكترونية العالمية، شدّد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، على أهمية تعزيز درجة الوعي الفردي والمجتمعي لدى الجزائريين عن طريق تربية وتكوين الأجيال على كيفية التمييز بين الخبر الصحيح والكاذب وكيفية التعامل مع مختلف المعلومات والإشاعات في ظل العولمة الرقمية.

أمّا بخصوص دور النُخب الوطنية في تكوين وتأطير المجتمع الجزائري أمام تنامي هذه الهجمات السيبرانية، صنف البروفيسور صايج هذه النخب إلى ثلاثة مستويات، الصنف الأول هي قوى إيجابية تعمل من أجل المساهمة في معركة بناء الدولة الحديثة وتكريس مبادئ الديموقراطية وإصلاح الأخطاء ،مُستشهدًا بمقولة المجاهد الراحل سليمان عميرات عندما قال “لو خُيّرت بين الجزائر والديمقراطية سأختار الجزائر” والصنف الثاني هم أبطال وهميون على مواقع التواصل الاجتماعي يحملون شعارات لا يفهمون أهدافها ،أمّا الصنف الثالث من النخب هي التي تدعي الديمقراطية لها ارتباطات مع منظمات غير حكومية تعمل منذ سنوات من الزمن على تجريم مؤسسات الدولة  والمطالبة بتدخل الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق