رياضةعاجل

الأولمبياد ينطلق غدا بطوكيو وسط اجراءات صارمة بسبب كورونا

الجزائريون يعلقون امالهم على مخلوفي

تنطلق غدا دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو بصفة رسمية وتستمر منافساتها حتى الثامن من أوت المقبل بعد تأجيل غير مسبوق لمدة عام وسط مخاوف من تزايد حالات الاصابة من فيروس كورونا .

 تسجيل ثماني حالات إصابة جديدة بكورونا

أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو امس ، في تقريرها اليومي، تسجيل ثماني حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا.

وشملت قائمة المصابين الجدد رياضيا واحدا، لا يقيم في القرية الأولمبية، حسبما أوضحته اللجنة المنظمة.

ووصل عدد الإصابات التي كشفت عنها فحوص كورونا بين المعنيين بالأولمبياد إلى 75 حالة.

وذكرت اللجنة المنظمة أن مسؤولا في القرية الأولمبية أصيب بالعدوى، وقد خالط 12 شخصا.

وإلى جانب الحالات الـ75 المسجلة من قبل منظمي الأولمبياد، جرى تسجيل أربع حالات إصابة أخرى من جانب المقاطعات في اليابان.

 الرياضيون يلتحقون بطوكيو على دفعات

يتواصل توافد الرياضيون إلى طوكيو بما أن نظام المنافسات الأولمبية يقضي بوصولهم على دفعات من أجل تسهيل إقامتهم وكذلك نقلهم إلى مختلف القاعات وملاعب التمارين أو المباريات.

ونظراً لتفشي فيروس كورونا، فإنّ البرتوكول الصحي الخاص بهذه النسخة، فرض على الرياضيين السفر مبكراً إلى اليابان، بما أنّ كل ضيوف هذه النسخة مجبرون على الخضوع للحجر الصحي مباشرةً بعد الوصول.

وقد وضع المنظمون بالاتفاق مع اللجنة الأولمبية الدولية شروطاً صارمة وترتيبات وصفت بـالقاسية من أجل تأمين سلامة الرياضيين المشاركين والشعب الياباني.

 اليابان تصر على عدم التسامح مع الوافدين

مع تواصل ارتفاع نسب الإصابات في العالم، تصرّ اليابان على عدم التسامح مع الوافدين، لا سيما بعد المعارضة الكبيرة التي وجدتها من قبل نسبة هامة من الجمعيات والمنظمات التي عارضت إقامة هذه النسخة نظراً لإمكانية انتشار سلالات جديدة.

ويخضع الوافدون إلى اليابان لمراقبة صارمة مباشرة بعد الوصول، من خلال وضع قيود لمراقبة تحرّك كل ضيف بالاعتماد على تطبيقات توفر معطيات دقيقةٍ عن أماكن وجود كل رياضي أو صحافي، بشكل يسمح بتحديد موقع كل ضيف، وما إذا كان قد تجاوز المنطقة المحددة له.

 الرياضيون المشاركون يشكون قساوة الاجراءات

هذه الترتيبات الصارمة، جعلت عدداً من الرياضيين الذين وصلوا إلى اليابان يعبرون عن امتعاضهم من قسوة الإجراءات التي يتم تطبيقها بدقة متناهية وتفرض على كل رياضي منطقة صغيرة يتحرك فيها ولا يمكنه تجاوزها، لأنّه سيكون عرضة للترحيل.

وتؤكد بعض شهادات الرياضيين صعوبة الوضع، حيث نشرت رافعة الأثقال البريطانية سارة ديفيس مقطع فيديو عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، تكشف من خلاله عن تقييد تحركها في طوكيو منذ وصولها، وأضافت تعليقاً مفاده أنّها اكتشفت معنى “ساحة السجن”، في إشارة إلى أنّ الرياضي أصبح سجين الترتيبات الصارمة ولا يتحرك إلا في فضاء محدد.

كما كشفت أنّه لا يسمح للرياضيين بمغادرة مقر الإقامة لممارسة التمارين إلا خلال فترة زمنية قصيرة يومياً، ولكنّها في الأثناء دعت إلى الصبر وتحمل هذه المصاعب.

ووفق ما نقله موقع التلفزيون الفرنسي، فقد تذمر بعض الرياضيين الأميركيين أيضاً بدورهم من الصعوبات التي يجدونها منذ الوصول إلى اليابان، إذ لا يسمح لهم بالتحرك إلا في اتجاه أماكن التمارين ثم العودة إلى مقر الإقامة.

ومن شأن هذه الترتيبات أن تساعد الرياضيين على مزيد التركيز باعتبار أنّ كل الاهتمام سيكون منصباً على المنافسات، وخاصة أن تقييد تحركهم يجنبهم بنسبة عالية مخاطر العدوى والإصابة بفيروس كورونا، وبالتالي تفادي الإبعاد من الألعاب، لأن اللجنة الأولمبية تخضع الرياضيين لفحوصات متواصلة بعد وصولهم رغم أنهم مجبرون على إظهار فحوصات تثبت سلامتهم مباشرة عند الوصول.

رياضيو الجزائر يتطلعون للتوهج في طوكيو

تستعد الجزائر لتسجيل مشاركتها في أولمببياد طوكيو 2020، وهي محملة بذكريات ظهورها الأول في الدورات الأولمبية عبر نسخة عام 1964، التي استضافتها أيضا العاصمة اليابانية، وسط تطلعات لتحقيق نتائج مشرفة، رغم الظروف الصعبة التي رافقت تحضيرات رياضييها، ومن بينها أزمة جائحة كورونا.

وتشارك الجزائر في ألعاب طوكيو بوفد يضم 31 رياضيا و13 رياضية، يتنافسون في 14 رياضة هي: ألعاب القوى، والملاكمة، والجودو، والسباحة، ورفع الأثقال، والتجديف، والمصارعة، والمبارزة بالسيف، والشراع والكانوي كياك، وتنس الطاولة، والرماية والدراجات، والكاراتيه.

وحصلت الجزائر في تاريخ مشاركاتها الـ13 السابقة في الأولمبياد على 17 ميدالية، في رياضات ألعاب القوى والملاكمة والجودو. وكانت طوكيو بوابة الجزائر إلى العالمية قبل 67 عاما، رغم أن مشاركتها اقتصرت آنذاك على لاعب الجمباز، محمد يماني.

وإذا كان الجمباز الجزائري سيغيب هذه المرة عن دورة طوكيو، فإن الآمال تبقى معلقة بالدرجة الأولى على رياضيي ألعاب القوى والملاكمة، كما جرت العادة.

ومثلما كان الحال في الدورتين السابقتين، فإن أنظار الجزائريين ستكون مصوبة نحو الظاهرة توفيق مخلوفي، بطل سباق 1500 متر في دورة لندن 2012، ووصيف بطل سباقي 1500 متر و800 متر في دورة ريو دي جانيرو 2016.

لكن مخلوفي، الذي كان الجزائري الوحيد المتوج في لندن وريو، فضل التواري عن الأنظار منذ حديث وسائل إعلام فرنسية، الخريف الماضي، عن اكتشاف حقائب بها مواد وأدوية مشتبه بها تعود له، بمركز للإعداد في العاصمة باريس.

ومن المرجح أن يسافر مخلوفي إلى طوكيو، يوم 26 جويلية الجاري، بحسب اللجنة الأولمبية الجزائرية، التي أكدت أنها تدعمه، دون أن تتطرق إلى مستواه الفني، أو مدى استعداده للمشاركة في الأولمبياد.

ويضم فريق ألعاب القوى الجزائري سبعة رياضيين آخرين، أبرزهم محمد طاهر ياسر تريكي، المرشح لتحقيق مفاجأة في مسابقة الوثب الثلاثي، في حين يستهدف عبد المالك لحولو، الوصول إلى نهائي سباق 400 متر حواجز، رغم صعوبة المنافسة في هذا التخصص.

ودائما ما تبني الجزائر آمالها الأولمبية على منتخب الملاكمة، الذي ضم هذه المرة ثلاث ملاكمات للمرة الأولى.

لكن التركيز سيكون منصبا على المخضرم عبد الحفيظ بن شبلة، في فئة 91 كلغ ، والذي يمني نفسه بإنهاء مشواره بالحصول على ميدالية أولمبية، ويأتي من بعده الملاكم الشاب يونس نموشي في فئة 75 كجم.

وخاض المنتخب الجزائري للملاكمة العديد من الدورات والمعسكرات، آخرها كان في شرق روسيا، التي سيسافر منها الفريق مباشرة إلى طوكيو.

أما باقي الرياضات فلا يُتوقع منها الكثير، لكن وليد بيداني، بطل رفع الأثقال في فئة 109 كلغ ، يتطلع بقوة للفوز بميدالية في طوكيو، والأمر نفسه بالنسبة لعبد الكريم فرقاط، وبشير سيد عزارة من فريق المصارعة اليونانية الرومانية.

 15 من قادة العالم يحضرون حفل افتتاح أولمبياد طوكيو

قال كاتسونوبو كاتو كبير أمناء مجلس الوزراء اليابانى وكبير المتحدثين باسم الحكومة، إنه من المقرر أن يزور قادة من حوالى 15 دولة ومنظمة دولية اليابان لحضور حفل افتتاح أولمبياد طوكيو 2020، مقابل حوالى 40 قائدًا حضروا نفس الحدث فى دورة ألعاب ريو دى جانيرو عام 2016″.

وأضاف المسؤول اليابانى، وفقًا لوكالة الأنباء اليابانية “كيودو”، أن عدد الشخصيات الأجنبية المهمة التى ستحضر الحفل فى الملعب الوطنى يظل فى حالة تغير مستمر حتى اللحظة الأخيرة.

وأوضح أن من بين قاد العالم الذين أعلنوا عن حضورهم حفل افتتاح أولمبياد طوكيو 2020، الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء المنغولى لوفسانامسراى أويون إردين، والسيدة الأولى الأمريكية جيل بايدن.

السباح التونسي” أسامة الملولي ” يتراجع عن قرار مقاطعته أولمبياد طوكيو

أعلنت اللجنة الأولمبية التونسية تراجع السباح المخضرم أسامة الملولي عن قرار اعتزاله المنافسات الدولية ومقاطعة اولمبياد في طوكيو.

وأبدى السباح تذمره بسبب مثوله مع والدته التي تدير أعماله أمام السلطات الأمنية أثناء تحضيره للمشاركة السادسة له في الألعاب الأولمبية.

الصحة العالمية:” لا يمكن خفض خطر الإصابة بكورونا إلى الصفر في أولمبياد طوكيو “

قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إنه ليس من الممكن تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى الصفر في أولمبياد طوكيو.

ونقلت وكالة أنباء “كيودو” اليابانية عن جيبريسوس توضيحه قائلا :” علامة النجاح ليست صفر حالات إصابة.. أعلم أنه تم بالفعل اكتشاف بعض الحالات، لكن علامة النجاح هي التأكد من تحديد أي حالات وعزلها والعناية بها بأسرع ما يمكن ومنع انتقال العدوى فيما بعد”.

برزبين الأسترالية تستضيف أولمبياد 2032

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، ، بشكل رسميا اختيار مدينة برزبين الأسترالية، لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2032.

وتعد دورة برزبين هي الدورة الأولمبية الثالثة التي تحتضنها أستراليا، بعد أولمبياد ملبورن 1956 وسيدني 2000، علما بأن أولمبياد 2024 سيقام في باريس، وأولمبياد 2028 في لوس أنجلوس.

وتنافست مدن بودابست ونيودلهي والدوحة ومنطقة راين-رور الألمانية وإندونيسيا على استضافة أولمبياد 2032 إلا أنه تم اختيار برزبين في النهاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى