اخر الاخبارالحدثالرئيسيدولي

اسماعيل هينة: الأقصى لنا والقدس خط أحمر

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إن الشعب الفلسطيني في كل مكان، أثبت للعالم كله أن المسجد الأقصى لنا وأن القدس خط أحمر.

وأضاف هنية في كلمة له اليوم الجمعة  بمناسبة انتصار الشعب الفلسطيني على الاحتلال الصهيوني الغاشم في معركة “سيف القدس”: “الحمد لله الذي وفقنا في إدخال السرور على قلوب أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، وهم يتابعون هذه البطولة والثبات والصمود في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس”.

وتابع أن الله قد وفق هذه المقاومة المباركة على أرض غزة لتنتصر للقدس وتدافع عن مسرى رسول الله، وكانت عند حسن الظن، وعند مستوى هذه المرحلة.

وتوجه القائد الفلسطيني بالحمد والثناء على الله أن فتح الآفاق أمام شعبنا وأمتنا لمراحل جديدة في تاريخ هذه الأمة.. لدورة حضارية جديدة مركزها قضية فلسطين والقدس والأقصى.

وأكد هنية أن غزة انتفضت لتنصر القدس، وتدافع عن حمى الإسلام في المسجد الأقصى المبارك، ولترفع هذه اليد الآثمة عن قدسنا وأقصانا، وعن الشيخ جراح وعن باب العامود.

وتوجه هنية بتهنئة الشعب الفلسطيني بهذا النصر العظيم الذي سجلته المقاومة الباسلة، “هذا النصر الإلهي الاستراتيجي المركب في هذه المرحلة من مراحل الصراع مع العدو الصهيوني”.

وتابع: “هذا النصر صُنع بدماء الشهداء الذين ارتقوا في هذه المعركة المباركة، من قادة المقاومة، ومن أبناء شعبنا بفعل المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني.. هذا النصر صُنع بأداء فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، وغيرها من فصائل المقاومة في الغرفة المشتركة”.

وبين هنية أن فصائل الغرفة المشتركة وقفوا صفًا واحدًا، وضربوا العدو ضربات موجعة قاسية ستترك آثارًا على عميقة على هذا الكيان وعلى مجتمعه وعلى مؤسساته الأمنية والعسكرية، بل على مستقبله على هذا الأرض المباركة، متوجهًا بالتحية لهذه المقاومة، ولقيادتها في غزة الأبية، وفي مقدمتهم الأخ الحبيب يحيى السنوار، هذا الرجل الشهم الذي وقف في هذا الميدان وهذه الساحة.

كما تقدم بالتحية لقائد أركان المقاومة محمد الضيف، “هذا البطل المغوار الذي هتفت به القدس، وفي رحاب المسجد الأقصى، توجهت الألوف تقف بمسيرات ومظاهرات تستعين بعد الله سبحانه بهذه المقاومة وبهذا الرجل الشجاع الأبي”، لافتًا إلى أن الملايين التي هتفت باسم الضيف لا تعرفه، ولم تلتق به، ولا تعرف وجهه، ولكن هتفت باسمه لأن الله رفع ذكره في العالمين.

وقال إننا اليوم نقف بكل فخر وشموخ أمام هذه المقاومة وقيادتها الباسلة، ومنهم من قضى نحبه، القائد باسم عيسى، والدكتور جمال الزبدة.

وشدد القيادي في حماس على أن هذه معركة لها ما بعدها، والقدس هي محور الصراع، وأن “بداية المعركة كانت في القدس ورحاب المسجد الأقصى والشيخ جراح”.

وأكد هنية أن الشعب الفلسطيني والمقاومة المباركة، لن تتراجع ولن تتوقف في أي لحظة من اللحظات، وستواصل زحفها نحو القدس، وأن كل الدماء التي سالت في هذه المعركة، وما قبلها من المواجهات مع العدو، هي على طريق القدس، وعلى طريق كل فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق