الرئيسيقلم المسار

أنقذوا الشعب الفرنسي من الأمن الفرنسي

في صمت دولي كبير وتواطؤ الاتحاد الأوربي يعيش الشعب الفرنسي الذي يخرج لشوارع باريس للتظاهر للمطالبة بحقوقه المشروعة عنفا كبيرا من قبل الأمن الفرنسي الذي لا يفرق بين رجل و امرأة ولا طفل أو عجوز،

مشاهد العنف التي تم تقييدها في فيديوهات الهواتف على الانترنت وتغيب عن وسائل الإعلام الفرنسية والغربية مقززة وخطيرة جدا،

فمشاهد الدماء على وجوه المتظاهرين والضرب المبالغ فيه بالعصي وباللكمات والركل على البطن وعلى وجوه الناس كل هذا يذكر العالم بوحشية هذه الدولة التي تمارس همجية الاستعمار حتى على شعبها،

وفي الوقت الذي يعيش الشعب الفرنسي العنف من قبل سلطته، تحاضر هذه السلطة التي وصل عنفها ضد شعبها حد الإجرام والإرهاب،

في حقوق الإنسان ويتحدث إعلامها العميل عن حقوق شعبية ضائعة في الجزائر وفي دول إفريقيا،

وفي الوقت الذي يستنجد عندنا من باعوا الوطن بباريس باسم الاتحاد الأوربي من خلال لائحة توقيعات للتدخل في شؤون البلاد،

يبقى هذا الاتحاد يتفرج على دماء الفرنسيين وهي تسيل من أجساد الناس في شوارع باريس ولا يحرك ساكنا، ولا حتى وجه انتقادا مهذبا للسلطات الفرنسية على الاعتقالات العشوائية لمئات من المتظاهرين،

وما يؤسف له حقا أن بعض ممن يحملون الجنسية الجزائرية على الورق ويحملون فرنسا في القلب و في جواز سفرهم، يريدون اليوم أن يجروا السلطات إلى العنف مستعملين شتى وسائل التلفيق والكذب،

ومن غرائب النفاق الفرنسي ونفاق من يتعلقون بأستار برج إيفل الذين اخترقوا الحراك اليوم أن باريس تحمي كل جزائري يتظاهر ضد بلاده في فرنسا، بينما تقمع شعبها بوحشية .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق